ابن النفيس

117

شرح فصول أبقراط

[ ( في أن النوم إذا كان يحدث وجعا في مرض الأمراض من علامات الموت ) ] قال أبقراط « * » : إذا كان النوم في مرض من الأمراض « 1 » يحدث وجعا ، فذلك من علامات الموت « 2 » . وإذا كان النوم ينفع « 3 » ، فليس « 4 » ذلك من علامات الموت . إن تفصيل هذا الكتاب إلى مقالات سبع ، ليس من فعل أبقراط فيما أظن - فإن أوائل « 5 » المقالات مرتبطة « 6 » بآخر ما قبلها - بل ذلك من فعل الشرّاح ، ونحن لا نلتزم ذلك . وهذه [ الصورة من الصور التي يجب ] « 7 » المبادرة فيها إلى الاستفراغ قبل النضج ؛ لأن النوم إنما يضر في الأمراض ، إذا كانت المواد كثيرة شديدة الرداءة ، حتى يكون المقدار « 8 » اليسير « 9 » الذي يتوجه منها إلى داخل البدن عند النوم ، بحيث يقهر الطبيعة ويؤذيها .

--> ( * ) يستمر السياق متصلا في [ ت ] وجاء في بقية النسخ : [ أ ] المقالة الثانية . [ ش ] المقالة الثانية من البحران ودلائل الأمراض . [ ك ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، المقالة الثانية من كتاب شرح فصول أبقراط . [ ء ] بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهو حسبي ، المقالة الثانية من فصول أبقراط وشرحها . ( 1 ) توجد بقع سوداء في هذا الموضع في [ ش ] . ( 2 ) باقي الفصل ساقط من [ ك ] . ( 3 ) د : ينتفع به . ( 4 ) مشطوبة في د . ( 5 ) . . أول . ( 6 ) ت : مرتبط . ( 7 ) - ت . ( 8 ) د : القدر . ( 9 ) - ت ، د .